السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
371
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
الجمل الأدبب تخرج فتنبحها كلاب الحوأب يقتل عن يمينها وعن يسارها قتلى كثير ثم تنجو بعد ما كادت ؟ قال : رواه البزار ورجاله ثقات ( أقول ) وذكره العسقلاني أيضا في فتح الباري ج 16 ص 165 وقال رواه البزار ورجاله ثقات . ( الهيثمي في مجمعه أيضا ج 8 ص 289 ) قال : وعن عائشة قالت : كان يوم من السنة تجتمع فيه نساء النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم عنده يوما إلى الليل ( وساق الحديث إلى أن قال ) قالت : وفى ذلك اليوم قال : كيف بإحداكن تنبح عليها كلاب الحوأب ؟ قال : رواه الطبراني في الأوسط . ( كنز العمال ج 6 ص 83 ) قال : عن عائشة إن النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قال لأزواجه : أيتكن التي تنبحها كلاب الحوأب ؟ فلما مرت عائشة ببعض مياه بنى عامر ليلا نبحت الكلاب عليها ، فسألت عنه فقيل لها : هذا ماء الحوأب فوقعت وقالت : ما أظنني إلا راجعة ، إني سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قال ذات يوم : كيف بإحداكن تنبح عليها كلاب الحوأب ؟ قيل لها : يا أم المؤمنين إنما تصلحين بين الناس ، قال : أخرجه ابن أبي شيبة ونعيم بن حماد في الفتن . ( الإستيعاب لابن عبد البر ج 2 ص 745 ) روى بسنده عن ابن عباس قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : أيتكن صاحبة الجمل الأدبب يقتل حولها قتلى كثير وتنجو بعد ما كادت ؟ قال ابن عبد البر : وهذا الحديث من إعلام نبوته صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم . ( الإمامة والسياسة لابن قتيبة ) في توجه عائشة وطلحة والزبير إلى البصرة ( ص 55 ) قال : فلما انتهوا إلى ماء الحوأب في بعض الطريق ومعهم عائشة نبحها كلاب الحوأب فقالت لمحمد بن طلحة : أي ماء هذا ؟ قال : هذا ماء الحوأب ، فقالت : ما أراني إلا راجعة قال : ولم ؟ قالت : سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يقول لنسائه : كأني بإحداكن قد نبحتها